منتدى الاستراتيجيات الأردني يعقد جلسة حوارية على هامش منتدى الاعمال الأردني النرويجي

   

02 آذار 2020

منتدى الاستراتيجيات الأردني يعقد جلسة حوارية على هامش منتدى الاعمال الأردني النرويجي

عقد منتدى الاستراتيجيات الأردني مساء الاثنين 2/3/2020 جلسة حوارية بعنوان "التمكين الاقتصادي للمرأة في الأردن: دروس من التجربة النرويجية"  على هامش منتدى الاعمال الأردني النرويجي، حيث شارك في الجلسة كل من وزيرة التجارة النرويجية أيزلين نيبو ووزير الاقتصاد وريادة الأعمال الأردني مثنى غرايبة، ومارن شيلينغستاد المديرة التنفيذية لشركة "Innlandskraft" النرويجية وهيدي أوستيلد المديرة التنفيذية لشركة "آي كي تي" (IKT) النرويجية، بالإضافة إلى ساروج كمار مدير منطقة المشرق في البنك الدولي، ونسرين بركات وزيرة التنمية الاجتماعية سابقاً ورشا لصوي الشريكة في شركة أندرسون للمحاماة.

 واستعرضت وزيرة التجارة النرويجية خطة العمل النرويجية لريادة المرأة، حيث أوضحت أن الخطة تنطلق من مبدأ أساسي وهو أن العدالة في الحصول على الفرص الاقتصادية هي الأساس في تحفيز النمو الاقتصادي وتوسيع قاعدة المشاركة الاجتماعية. وقالت نيبو بأنه لا يمكن للدول أن تصل إلى مستويات النمو الفضلى إلا بإشراك النساء في سوق العمل. وبينت بأن 30% من الرياديين في النرويج هم اناث، حيث قالت نيبو بأن الثروة التي تمتلكها النرويج في طاقات الاناث المشاركات في سوق العمل هي أهم من ثروة النفط والغاز. 

فيما أشار الغرايبة إلى مجموعة من التحديات التي تواجه النساء الرياديات في الأردن، مبيناً أن تأمين المواصلات وتوفير العناية اليومية للأطفال وعدالة الأجور تشكل عوائق رئيسية أمام مشاركة المرأة في سوق العمل، ومشيراً إلى الدور الأساسي الذي يلعبه القطاع الخاص في إيجاد بيئة عمل ممكنة للنساء.  وأضاف الغرايبة أن الوزارة تعمل على تطوير حاضنات أعمال في كافة محافظات المملكة وهذا بدوره سوف يساعد في تقديم الفرصة للعديد من الاناث في المجتمع الأردني ليصبحن رياديات.

وأدار الحوار المدير التنفيذي لمنتدى الاستراتيجيات الأردني، الدكتور إبراهيم سيف، حيث أكد على رسالة منتدى الاستراتيجيات الأردني في الوصول إلى اقتصاد أردني مزدهر وتنافسي، وأكد سيف على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في العمل على إزالة العوائق والتحديات أمام المشاركة الاقتصادية للمرأة. وقال سيف أن المنتدى كمركز فكر مستقل يولي مسألة التمكين الاقتصادي للمرأة أهمية خاصة حيث سيعمل المنتدى على اصدار مجموعة من أوراق السياسات خلال الفترة القادمة حول التمكين الاقتصادي للمرأة وسبل تعزيز مشاركتها في الاقتصاد الأردني. واستكمل سيف أن نسبة المشاركة الاقتصادية للمرأة في الأردن هي ثاني أدنى نسبة في العالم ويعود ذلك لأسباب هيكلية قد تكون متجذرة في الأطر القانونية والاجتماعية وطبيعة الاقتصاد الأردني والفرص التي يولدها. وأعرب عن أهمية التجربة النرويجية في تمكين المرأة وفي ريادة الأعمال، مؤكداً على ضرورة مناقشة التحديات التي تعيق المشاركة الاقتصادية للمرأة، واكتساب المعرفة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال مثل دولة النرويج. 

من جانبها أكدت مارن شيلينغستاد المديرة التنفيذية لشركة "Innlandskraft"ثالث أكير شركة كهرباء في النرويج وممثلة اتحاد المؤسسات النرويجي-أكبر رابطة لأصحاب العمل في النرويج ، التي يبلغ عدد أعضائها الحاليين28,000  شركة وتوظف 580.000 شخص، بأن النرويج قد تمكنت من زيادة نسبة المشاركة الاقتصادية للمرأة بنسبة 85% منذ العام 1970، كما تم استحداث العديد من الأنظمة والقوانين التي تدعم وتمكن المرأة اقتصادياً، مبينة أهمية تمكين الآباء أيضاً من تقديم الرعاية لأطفالهم  لزيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة.

وقالت هيدي أوستيلد المديرة التنفيذية لشركة "آي كي تي" (IKT) النرويجية بأنه ولصناعة وتحفيز مختلف أنواع القادة فإنه يجب ان يتم تطوير نماذج أعمال تتسم بالتنوع، وقالت بأنه لا بد من معالجة النواحي الثقافية التي تمنع مشاركة المرأة الاقتصادية وأنه لابد من تخطيها وصولاً إلى بيئة ممكنة لصعود القيادات الجديدة من الرجال والنساء ومختلف الفئات الاجتماعية.

وبين مدير منطقة المشرق في البنك الدولي السيد ساروج كومار بأن دور النساء في بناء السلام في المنطقة دور هام ومحوري، وأنهن يجب أن يشاركن في حوارات السلام ليوضحن التحديات التي تواجههن كنساء في مناطق الصراع.  وأكد على أن الإصلاحات الرامية لتعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية يجب أن تشمل النظم الاقتصادية وبيئة الاعمال بالإضافة إلى الجوانب الثقافية والاجتماعية. معبراً عن ثقته بأن الأردن قادر على تحقيق قفزات نوعية في تحفيز مشاركة المرأة ودعم الرياديات الأردنيات. وأشار كومار إلى دراسة حديثة سيطلقها البنك الدولي حول أثر زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل على النمو الاقتصادي، والتي تشير إلى زيادة تصل إلى 2.5% في النمو في حال زيادة توظيف النساء عن مستوياتها الحالية.

وقالت السيدة نسرين بركات وزيرة التنمية الاجتماعية سابقاً بأن هنالك العديد من العقبات التي تواجه عمل المرأة في الأردن خصوصاً في القطاع الخاص وهذا ما يفسر بدوره تفضيل النساء للعمل في القطاع العام. وبينت انه عند توفر البيئة الملائمة لعمل النساء في الأردن فإنهن سوف يبدعن وهذا ما اثبتنهن اردنيات في مجالات عدة لا سيما في السلك القضائي.

وقالت المحامية رشا لصوي بأن كل انثى قادرة على النجاح رغم الظروف، ويتطلب ذلك عزيمة واجتهاد ومبادرة لتحقيق النجاح، كما بينت بأن الأسرة الداعمة هي أحد أهم الأمور الممكنة لنجاح المرأة في الأردن والمنطقة.

وشارك في الجلسة الحوارية عدد من الدبلوماسيين ورياديي الأعمال النرويجيين، بالإضافة إلى أعضاء منتدى الاستراتيجيات الأردني وعدد من القيادات النسائية في الأردن.

 

اخر الإصدارات

استعادة الانتاج والتشغيل
في ضوء المستجدات، وتداعيات أزمة كورونا على قطاع الاقتصاد والأعمال في العالم والأردن، قام منتدى...
الرسوم التوضيحية
الانفوغراف الصادرة عن المنتدى
©2020 طور بواسطة dot.jo. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على