منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ملاحظاته على أداء الأردن على مُؤشر الفجوة الجندرية العالمي

   

27 تموز 2016

منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ملاحظاته على أداء الأردن على مُؤشر الفجوة الجندرية العالمي

 

قام منتدى الاستراتيجيات الأردني بإصدار ملاحظاته على أداء الأردن على مُؤشر الفجوة الجندرية العالمي، حيث احتلت المملكة الأردنية المركز 140 من 145 دولة على مؤشر الفجوة الجندرية العالمي لعام 2015، أي أن الأردن يقع ضمن أسوأ ست دول فيما يتعلق بإغلاق الفجوة بين النساء والرجال وتحقيق العدالة الجندرية حسب مؤشرات فرعية تتضمن المشاركة الاقتصادية والتمكين السياسي والرعاية الصحية والتحصيل العلمي، بتراجع من المرتبة 134 من أصل 142 دولة على نفس المؤشر لعام 2014.

 

وعند تحليل المؤشرات الفرعية، نجد بأن الأردن قد استطاع إما إغلاق الفجوة بشكلٍ تام أو بشكل شبه تام فيما يتعلق بمؤشرات فرعية في التعليم والصحة، ففي التعليم مثلاَ يقع الأردن في المرتبة الأولى عالمياً على مؤشري الالتحاق في التعليم الثانوي والالتحاق في التعليم الجامعي، أي أن مقابل كل 100 رجل يلتحقون بالتعليم الثانوي أو الجامعي هناك 100 امرأة، إضافةً إلى ذلك فقد استطاع الأردن إغلاق الفجوة بنسبة 94% فيما يتعلق بنسبة النساء للرجال عند الولادة، وإغلاقها بنسبة تفوق الـ100% فيما يخص العمر المُتوقّع عند الولادة، ممّا يعني ذلك أن المملكة نجحت في الوصول إلى العدالة بين الجنسين في بعض المؤشرات تحت محوري التعليم والصحة.

 أما فيما يتعلق بالتمكين السياسي فإن الأردن يقع في المرتبة 123، حيث تُشير نتائج المُؤشر أن مُقابل كل 100 رجل في البرلمان هُناك 14 امرأة فقط، وأن مُقابل كل 100 رجُل يحملون مناصب وزارية هناك 13 امرأة فقط. بالإضافة لهذا فإن المملكة تقع في المرتبة 142 فيما يتعلق بالمشاركة الاقتصادية وفرص العمل، أي أنه من أسوأ أربع دول على هذا المؤشر الفرعي، حيث تُظهرُ نتائج المُؤشر أن الأردن استطاع إغلاق الفجوة الجندرية المتعلقة بالمشاركة الاقتصادية بنسبة 35% فقط؛ أي انه ومقابل كل 100 رجل يشارك في سوق العمل هناك 35 امرأة فقط ، كما تم إغلاقها بنسبة 18% فقط فيما يتعلق بالدخل المُقدّر؛ أي أنه مقابل كل 100 دينار دخل للرجل يقابله 18 دينار دخل للمرأة (سوآءا بسبب العمل أو اي دخل آخر)،  و تُشير نتائج المُؤشر أن الأردن استطاع إغلاق الفجوة الجندرية المتعلقة  بنسب المُشرّعين والإداريين والمسؤولين بنسبة 9% فقط ؛أي انه مقابل كل 100 رجل يحتل أحد هذه المناصب هناك 9 نساء فقط.

هذا يعني أنه وبالرغم من تساوي الفُرص التعليمية بين النساء والرجال، إلا أن النساء الأردنيات لا يقُمن باستغلال تحصيلهن العلمي بالمشاركة في سوق العمل. وقد أشارت دراسة سابقة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني إلى بعض الصعوبات التي تواجهها النساء الأردنيات في المشاركة في سوق العمل، كالفجوة في الأجور وعدم توفر الحضانات وعدم توفر وسائل نقل مُناسبة والنظرة المُجتمعية السلبية إلى عمل المرأة. كما أشارت دراسة المنتدى بأن كلفة تدني المشاركة الاقتصادية للمرأة في سوق العمل في الأردن تقدر ب 11 مليار دينار سنوي وتعتبر هذه الكلفة هي الفرصة الضائعة بسبب الفجوة الجندرية في المشاركة الاقتصادية والتي أشار المؤشر الفرعي في مُؤشر الفجوة الجندرية العالمي على أنها 35% .

 

اخر الإصدارات

الرسوم التوضيحية
الانفوغراف الصادرة عن المنتدى
©2020 طور بواسطة dot.jo. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على